المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يطالب بالتفعيل الاستعجالي لأنشطة الشباب والطفولة
محمد اليزناسني
الأحد 6 ديسمبر 2020 - 17:05 l عدد الزيارات : 19356
وجه محمد قمار، رئيس المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف رسالة مفتوحة إلى وزير الشباب و الرياضة طالبا منه التفعيل الاستعجالي لأنشطة الشباب والطفولة .
محمد قمار ذكر الوزير بمراسلة زميله في الحكومة، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، و الموجهة يوم 2 دجنبر 2020 إلى مديرة ومديري الأكاديميات، في شأن تنظيم المهرجانات الوطنية للتشبيك الموضوعاتي، أعرب عن تثمين المرصد هذه الدعوة الشجاعة لوزارة التربية الوطنية، لإنعاش الحياة المدرسية، وضخ دماء جديدة في شرايين الدينامية التنشيطية وفق احترازات وقائية أشار لها الوزير لتحقيق معادلة السلامة العامة وتفعيل الأنشطة والمهرجانات، وأضاف قائلا في رسالته المفتوحة، “وإذ نسجل بارتياح هذه الخطوة المهمة، ونحن من موقعنا ندرك عمق الفراغ الذي تعيشه الطفولة وقطاع الشباب وعبرنا مرارا عن تخوفنا من تحول هذا الوضع إلى مشتل خصب لنمو التطرف وتصيد الشباب من لدن الجماعات المتربصة بهم عبر شبكة الانترنيت وفي الفضاءات العامة والعمومية، نوجه إليكم نداء الأمل بأن تحذوا حذو زميلكم وزير التعليم بالحكومة، وتعلنوا عن فتح دور الشباب وكل المؤسسات الشبابية، و تفعلوا برامج الوزارة عاجلا، ضمن مقاربة احترازية تضمن تفعيل أنشطة دور الشباب والأندية والمؤسسات الإجتماعية و السلامة وفق المعايير الوطنية. إن هذا التلكؤ في أخذ القضية بمحمل الجد، قد يفسر حقا المسافة التي وضعتمونها بينكم وبين قطاع الشباب والطفولة، وعدم إيلاءه الاهتمام الذي يليق به، لا نريد أن نخوض في حيثيات هذا الابتعاد المنهجي عن تدبير حقيقي للقطاع، ولكننا نذكركم أن قطاع الشباب والرياضية لا يقل شأنا عن القطاعات الأخرى التي تدبرونها بحيوية، بل هو صمام الأمان ضد تطرف الشباب، وقلعتهم المنيعة ضد خطاب الكراهية، وما انفكت دور الشباب تشكل فضاء للتفتح وللانفتاح و الحوار والتسامح وترسيخ القيم المدنية، ولكل هذا يعد الاستمرار في تعطيلها بحجة الوباء، حق يراد به باطل. نتمنى أن تكون لكم الشجاعة الكافية للاقتداء بزميلكم في وزارة التربية، بالدعوة العاجلة إلى تفعيل الحياة التربوية لدور الشباب والمؤسسات التربوية والأندية، فالقطاع ليس بحجم الرأسمال البشري لمؤسسات التعليم والتربية، ورغم ذلك كان عند المسؤولين فيه الشجاعة للدعوة إلى تنظيم المهرجانات وفق منظومة التشبيك الموضوعاتي. حان الوقت ليكون لكم موعد مع التاريخ باتخاذكم قرارات شجاعة، وأن تمتلكوا روح المبادرة والخروج من موقع الانتظارية المكلف جدا للشباب والطفولة، ونحن مستعدون كشركاء أن نغني بروتوكول إعادة فتح دور الشباب والمؤسسات النابعة للقطاع والأندية التربوية وتدشين البرامج التربوية الوطنية والجهوية والإقليمية، وفقا لما راكمنا من تجربة طويلة بأفكار وتصورات تؤسس للسلامة وحفظ الصحة العامة بالموازاة مع تفعيل برامج الشباب والطفولة في فضاءات مفتوحة.”
تعليقات
0