تسجل الدورة الحادية والعشرون من مهرجان موازين.. إيقاعات العالم، محطة جديدة في مسار هذه التظاهرة الفنية، من خلال إدراج الملعب الكبير الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن فضاءات المهرجان، في خطوة غير مسبوقة تعكس توسيع دائرة العرض الفني، والانفتاح على تجارب جماهيرية كبرى تليق بحجم الأسماء المشاركة ومكانة موازين على الساحة الفنية الدولية.
وسيكون جمهور المهرجان على موعد، يومي 26 و27 يونيو، مع أربع تجارب فنية بارزة، تجمع بين دوزي والشاب خالد من جهة، ومراد وإلغراندي طوطو من جهة أخرى، في برمجة تعكس تنوع الأذواق الموسيقية، وتمزج بين الراي، والأغنية الشبابية، والموسيقى الحضرية، ضمن صيغة جديدة تمنح هذه الدورة بعداً جماهيرياً خاصاً.
وتفتتح أولى سهرات الملعب الكبير الأمير مولاي عبد الله، يوم الجمعة 26 يونيو، بحفل يحييه كل من دوزي والشاب خالد، في أمسية ينتظر أن تجمع بين الإيقاع الاحتفالي والحضور الجماهيري الواسع، بالنظر إلى الشعبية التي يحظى بها الفنانان لدى الجمهور المغربي والعربي.
أما الحفل الثاني، المقرر يوم السبت 27 يونيو، فسيجمع بين مراد وإلغراندي طوطو، في لقاء فني يكرس الحضور المتزايد للموسيقى الحضرية ضمن البرمجة الكبرى للمهرجان، ويعكس التحولات التي يعرفها المشهد الموسيقي المعاصر، خاصة في علاقته بالأجيال الشابة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق التطور الذي عرفه مهرجان موازين على مدى أكثر من عقدين، بعدما رسخ مكانته كواحد من أبرز المواعيد الموسيقية الكبرى، من خلال برمجة متنوعة تستقطب جماهير واسعة، وتفتح المجال أمام التبادل الثقافي والفني بين مختلف التجارب الموسيقية العالمية والعربية والمغربية.
كما يعكس اعتماد الملعب الكبير الأمير مولاي عبد الله كفضاء جديد ضمن هذه الدورة رغبة المنظمين في تقديم تجربة فنية أكثر اتساعاً، قادرة على استيعاب الإقبال الجماهيري المرتقب، وتوفير أجواء حية تناسب طبيعة هذه السهرات الكبرى.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن تذاكر هاتين الأمسيتين عبر القنوات الرسمية لمهرجان موازين، في تواصل خاص يحدد تفاصيل عملية البيع. وبالنظر إلى الطابع الاستثنائي لهذين الموعدين، يدعو المنظمون الجمهور إلى متابعة المستجدات الرسمية من أجل حجز أماكنهم فور فتح عملية البيع.










تعليقات
0