أكد السفير الأمريكي الجديد بالمغرب، “ديوك بوكتن، أن تقديم أوراق اعتماده إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يشكل محطة مهمة في مساره الدبلوماسي، كما يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال السفير الأمريكي، في تصريح عقب استقباله من طرف جلالة الملك بمناسبة تقديم أوراق اعتماده، إنه يشعر بـ”شرف كبير” لتلقيه هذا الاستقبال الملكي، معتبرا أن هذه اللحظة لا تمثل فقط إنجازا شخصيا في مسيرته المهنية، بل تجسد أيضا متانة الشراكة التي تربط البلدين منذ ما يقرب من 250 سنة.
وأضاف أن علاقات الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة تستند إلى تاريخ مشترك وقيم متقاسمة واحترام متبادل، ما جعلها من أقدم وأقوى الشراكات الدبلوماسية في العالم.
وأبرز السفير الأمريكي عزمه مواصلة العمل مع الشركاء المغاربة من أجل تعزيز أواصر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا مشتركة لتوطيد الازدهار والأمن وخلق المزيد من الفرص لفائدة الشعبين المغربي والأمريكي.
وشدد الدبلوماسي الأمريكي على أهمية البناء على المكتسبات التي حققتها العلاقات بين الرباط وواشنطن خلال العقود الماضية، مؤكدا التزام بلاده بمواصلة تطوير التعاون الاستراتيجي مع المغرب بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.









تعليقات
0