يخوض المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الأحد، آخر اختبار ودي له قبل دخول أجواء نهائيات كأس العالم 2026، عندما يلاقي منتخب النرويج على أرضية Sports Illustrated Stadium بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ابتداء من الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الثامنة مساء بتوقيت المغرب.
وتندرج هذه المواجهة ضمن سلسلة المباريات التحضيرية لنهائيات المونديال، حيث يسعى الطاقم التقني الوطني إلى الوقوف على آخر التفاصيل الفنية والبدنية، قبل المباراة القوية التي تنتظر “أسود الأطلس” أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو الجاري.
وتكتسي ودية النرويج أهمية خاصة، بالنظر إلى قيمة المنافس، الذي يدخل بدوره نهائيات كأس العالم بطموحات كبيرة، مستندا إلى جيل هجومي قوي يقوده إيرلينغ هالاند، إلى جانب مارتن أوديغارد وألكسندر سورلوث، ما يجعل المواجهة اختبارا حقيقيا للمنظومة الدفاعية المغربية ولقدرة المنتخب الوطني على تدبير الضغط أمام منتخبات أوروبية ذات إيقاع عال.
وسيكون اللقاء مناسبة أمام المنتخب المغربي لتأكيد جاهزيته، بعد التحولات التي عرفها في مساره منذ إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حين بلغ نصف النهائي كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز. كما يشكل النزال فرصة لتثبيت الاختيارات النهائية، واختبار الانسجام بين الخطوط، قبل الاصطدام بأحد أقوى منتخبات العالم.
ومن المنتظر أن تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية مغربية واسعة، سواء داخل الملعب أو عبر النقل التلفزي، إذ ستبث ابتداء من الثامنة مساء بتوقيت المغرب على قناتي الأولى والرياضية.
وبقدر ما تبدو المواجهة ودية في طابعها، فإنها تحمل رهانا رياضيا واضحا للمنتخب المغربي، الذي لم يعد يدخل كأس العالم بمنطق المفاجأة، بل بصفة منتخب مطالب بتأكيد موقعه الجديد ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة، ورفع سقف التطلعات قاريا ودوليا.










تعليقات
0