اضطر المنتخب الوطني المغربي إلى إجراء تغييرين على لائحته المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، قبل أيام قليلة من مباراته الأولى أمام المنتخب البرازيلي، وذلك بعد تأكد عدم جاهزية كل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.
وأفادت وكالة رويترز، اليوم الخميس، بأن المدافع مروان سعدان والجناح أمين السباعي دخلا لائحة المنتخب المغربي، لتعويض نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، في تغييرين فرضتهما الوضعية الصحية للاعبين، قبل افتتاح مشوار “أسود الأطلس” في المجموعة الثالثة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن نايف أكرد لم يتمكن من استعادة جاهزيته الكاملة، بعدما ظل بعيدا عن التنافس منذ شهر مارس الماضي، بسبب إصابة على مستوى الفخذ والعانة، في حين تعرض عبد الصمد الزلزولي لإصابة في الركبة خلال المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، إثر تدخل غير مقصود من زميله شادي رياض.
ويأتي هذا التطور في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يستعد لمواجهة قوية أمام البرازيل، السبت المقبل، على أرضية ملعب نيويورك/نيوجيرزي، في أول اختبار رسمي له ضمن نهائيات كأس العالم التي تحتضنها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وكان أكرد والزلزولي من الأسماء التي يعول عليها الطاقم التقني، بالنظر إلى تجربتهما الدولية وحضورهما في محطات بارزة رفقة المنتخب الوطني، خصوصا خلال كأس العالم 2022، حيث بلغ المغرب نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربيا وإفريقيا.
وفي المقابل، ينتظر أن يشكل التحاق مروان سعدان وأمين السباعي فرصة جديدة أمام الطاقم التقني لتوسيع خياراته، خاصة أن اللاعبين كانا ضمن المجموعة الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية، وشاركا في التحضيرات الأخيرة للمنتخب قبل انطلاق المنافسات.
ورغم تداول المعطى على نطاق واسع، فإن الصياغة الدقيقة تقتضي الإشارة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تنشر، إلى حدود الآن، بلاغا مستقلا ظاهرا على قنواتها الرسمية يشرح تفاصيل التغييرين، فيما استندت رويترز إلى تأكيدات مرتبطة بالجامعة والفيفا بخصوص تعديل اللائحة.
وتضع هذه الغيابات الطاقم التقني أمام اختبار جديد، ليس فقط على مستوى تعويض لاعبين مؤثرين، بل أيضا في كيفية تدبير بداية صعبة أمام منتخب برازيلي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، في وقت يأمل فيه الجمهور المغربي أن يواصل “أسود الأطلس” حضورهم القوي على الساحة العالمية.










تعليقات
0