خرجت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب عن صمتها لتضع حدا لما وصفته بـ”الإشاعات” المتداولة بشأن فرض زيادات على الزبناء الراغبين في متابعة مباريات كأس العالم داخل المقاهي، مؤكدة أن ما تم ترويجه عبر بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي أساس من الصحة.
وأوضحت الجامعة، في بلاغ استنكاري وتكذيبي، أنها تنفي بشكل قاطع وجود أي اتفاق بين أرباب المقاهي أو أي قرار صادر عن الهيئات المهنية الممثلة للقطاع يقضي بفرض زيادة موحدة قدرها خمسة دراهم أو أي مبلغ آخر على الزبناء بمناسبة بث مباريات كأس العالم.
وأكدت الهيئة المهنية أن نشر مثل هذه الأخبار غير الدقيقة من شأنه إثارة البلبلة لدى الرأي العام وتقديم صورة مغلوطة عن مهنيي قطاع المقاهي والمطاعم، الذين يعملون على توفير الظروف الملائمة لاستقبال الزبناء وتمكينهم من متابعة هذا الحدث الرياضي العالمي في أفضل الأجواء.
وشددت الجامعة على أن تحديد الأسعار يظل خاضعا لاختيارات كل مؤسسة على حدة، في إطار القوانين الجاري بها العمل، دون وجود أي اتفاق جماعي أو توجه مهني لفرض تسعيرة موحدة على المواطنين.
ودعت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم مختلف المنابر الإعلامية إلى تحري الدقة والتأكد من صحة المعطيات قبل نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية عند تناول القضايا المرتبطة بالقطاع.
وفي ختام بلاغها، جددت الجامعة تكذيبها الرسمي لما تم تداوله بشأن الزيادة في أسعار متابعة مباريات كأس العالم، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات والأخبار غير الموثوقة










تعليقات
0