في إطار تعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة الملكية والقيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)، احتضنت مدرسة اللغات خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 12 يونيو 2026 ورشة تكوينية متخصصة تناولت مواضيع مكافحة التطرف العنيف، والإعداد النفسي للقوات المسلحة، وإعادة إدماج العسكريين العائدين من مناطق العمليات.
وشكلت هذه الورشة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الوقاية من التطرف العنيف وتعزيز الجاهزية النفسية للعسكريين، إلى جانب مناقشة الآليات الكفيلة بمواكبة أفراد القوات المسلحة بعد عودتهم من المهام والعمليات العسكرية، بما يضمن اندماجهم السلس في محيطهم المهني والاجتماعي.
وعرفت هذه الفعالية مشاركة 24 إطاراً من تخصصات متنوعة شملت الطب والعمل الاجتماعي والدفاع والأمن والقضاء، وهو ما أتاح اعتماد مقاربة متعددة التخصصات لمعالجة مختلف القضايا المرتبطة بالتطرف العنيف والصحة النفسية وإعادة الإدماج.
وركزت أشغال الورشة على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل تطوير استراتيجيات فعالة للوقاية من المخاطر المرتبطة بالتطرف، وتعزيز الصمود النفسي للعسكريين، فضلاً عن تبادل الممارسات الفضلى المعتمدة في مجال الدعم النفسي والمواكبة الاجتماعية للعائدين من مناطق العمليات.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الشراكة والتعاون المستمر بين القوات المسلحة الملكية والقيادة الأمريكية لإفريقيا، الرامية إلى تطوير القدرات البشرية وتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة بالأمن والدفاع، بما يساهم في تعزيز جاهزية الأطر العسكرية لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.










تعليقات
0