استهل المنتخب الفرنسي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بفوز صريح على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة.
وقاد كيليان مبابي منتخب “الديوك” إلى بداية واعدة، بعدما وقع ثنائية أكدت مرة أخرى ثقله الحاسم داخل المنظومة الهجومية الفرنسية، وقدرته على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى، خاصة في مباريات الافتتاح التي غالبا ما تحمل ضغطا نفسيا وتنافسيا مضاعفا.
ولم تكن مواجهة السنغال سهلة على المنتخب الفرنسي، بالنظر إلى القيمة البدنية والتنظيمية لـ“أسود التيرانغا”، الذين حاولوا مجاراة الإيقاع وفرض حضورهم في فترات من المباراة، غير أن الفعالية الهجومية الفرنسية رجحت الكفة، ومنحت رفاق مبابي ثلاث نقاط ثمينة في بداية المسار.
وعرف اللقاء إيقاعا مفتوحا، مع رغبة واضحة من المنتخبين في دخول البطولة بصورة قوية. غير أن فرنسا بدت أكثر قدرة على استثمار لحظات التحول الهجومي، مستفيدة من سرعة لاعبيها في الثلث الأخير، ومن الحضور القوي لمبابي، الذي أكد أنه يدخل المونديال بطموح قيادة منتخب بلاده نحو مشوار جديد في الواجهة.
في المقابل، خرج المنتخب السنغالي بنتيجة مخيبة، رغم محاولاته الهجومية وبحثه عن العودة في النتيجة، إذ لم يكن هدفه الوحيد كافيا لتفادي الخسارة أمام منافس عرف كيف يتحكم في اللحظات الحاسمة من المباراة.
وبهذا الفوز، يوجه المنتخب الفرنسي إنذارا مبكرا لبقية منافسيه في المجموعة التاسعة، مؤكدا أنه دخل البطولة بعقلية المرشح، فيما سيكون المنتخب السنغالي مطالبا برد فعل سريع في الجولة الثانية للحفاظ على حظوظه في سباق التأهل.










تعليقات
0