أنهى المنتخب المغربي الشوط الأول من مباراته أمام اسكتلندا متقدما بهدف دون رد، في المواجهة التي تجمع الطرفين ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، بعدما وقع إسماعيل الصيباري هدف “أسود الأطلس” مبكرا، إثر تمريرة حاسمة محكمة من براهيم دياز.
ودخل المنتخب الوطني المباراة بقوة، ولم ينتظر سوى دقيقتين لافتتاح التسجيل، بعدما تسلم الصيباري كرة بينية من دياز داخل الجهة اليمنى من منطقة الجزاء، ليسددها بقدمه اليمنى في أعلى منتصف المرمى، مانحا المغرب أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب الاسكتلندي.
وبعد الهدف، فرض المنتخب المغربي سيطرته على وسط الميدان، مستفيدا من حيوية أيوب بوعدي، وتحركات نائل العيناوي، وربط براهيم دياز بين الخطوط، حيث بلغ استحواذ “الأسود” نسبة واضحة عكست أفضلية مغربية في التحكم بإيقاع اللعب، مقابل صعوبة اسكتلندية في الخروج المنظم من الضغط.
وكاد المغرب أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، أبرزها في الدقيقة التاسعة، عندما انطلقت هجمة خطيرة من العيناوي نحو الصيباري، قبل أن تصل الكرة إلى عز الدين أوناحي دون أن تكتمل بالشكل المطلوب. وفي الدقيقة 18، أهدر أشرف حكيمي فرصة بارزة بعدما وجد نفسه في مواجهة الحارس إثر تمريرة دقيقة من دياز، غير أن الحارس الاسكتلندي تدخل في الوقت المناسب ومنع هدفا محققا.
وتواصلت الأفضلية المغربية في الدقائق التالية، رغم حصول عيسى ديوب على بطاقة صفراء في الدقيقة 23، حيث حاول نائل العيناوي بتسديدة قوية مرت عالية فوق المرمى في الدقيقة 30، قبل أن يمرر نصير مزراوي كرة عرضية أرضية خطيرة من الجهة اليسرى في الدقيقة 34، أبعدها الدفاع الاسكتلندي بصعوبة.
وفي الدقيقة 36، قاد الصيباري هجمة مرتدة سريعة، ومرر الكرة إلى بلال الخنوس، الذي أهدر فرصة تسجيل الهدف الثاني بعد تسديدة علت العارضة. وبعدها بدقيقتين، حاصر المنتخب المغربي نظيره الاسكتلندي في نصف ملعبه، قبل أن ترتطم تسديدة العيناوي بقدم دياز القريب من المرمى.
ورغم السيطرة المغربية، حاول المنتخب الاسكتلندي العودة في الدقائق الأخيرة من الشوط، مستغلا بعض الكرات العرضية، أبرزها في الدقيقة 43 حين تدخل الصيباري، العائد للمساندة الدفاعية، لإبعاد كرة خطيرة برأسه. وكانت أخطر فرصة اسكتلندية في الدقيقة 45+2، عندما أرسل روبرتسون عرضية من الجهة اليسرى وصلت إلى جون مكغين غير المراقب، لكنه فشل في تحويلها إلى الشباك.
وبين هدف مبكر، واستحواذ واضح، وفرص ضائعة لمضاعفة النتيجة، قدم المنتخب المغربي شوطا أول قويا، لكنه أنهى نصف المباراة بأفضلية ضيقة فقط، ما يجعل الشوط الثاني مفتوحا على كل الاحتمالات، خصوصا أن المنتخب الاسكتلندي أظهر في اللحظات الأخيرة قدرته على تهديد مرمى ياسين بونو إذا تراجع الضغط المغربي.










تعليقات
0