-
ذ. المصطفى تودي (°)
-
أثار انتباهي في خطاب 17 أكتوبر من سنة 2001 ربط جلالة الملك النهوض بالأمازيغية والعناية بها بإنجاز المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي.
-
واقع التراجع و مظاهر التراخي في تفعيل مبادئ و مقتضيات الخطاب من جهة وبناء المجتمع الديموقراطي الحداثي ظل مشروعا يراوح مكانه.
-
التفكير في المعيقات غالبا ما يركز على العوامل الموضوعية، صحيح أنها كثيرة، لكن هناك عوامل ذاتية ذات طبيعة نفسية.
-
وأخيرا صحيح أن خطاب أجذير هو خطاب سياسي له أهداف و مرام سياسية بالأساس، لكنه يحمل من القيم و المبادئ ما يسمح باعتباره قطيعة مع ماض تميز بالإقصاء والتهميش الهوياتي والتوحيد الثقافي uniformisation culturelle. هي قيم و مبادئ ذات امتدادات نفسية عميقة، قمينة بأن تضمد جراح الهوية الثقافية الوطنية المتشظية، لتجاوز المعوقات الذاتية لإنجاز مشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي. هي معوقات ذاتية نتاج نفسية مثخن تاريخها بكل صنوف تجارب الإحباط و التهميش.









تعليقات
0