الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ينخرط في برنامج “داتا ثقة” لحماية المعطيات الشخصية

وكالات الخميس 6 يناير 2022 - 21:00 l عدد الزيارات : 70858

وقعت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، اليوم الخميس 6 يناير 2022، بالرباط، اتفاقية شراكة للانضمام إلى برنامج “داتا ثقة” .

وتهدف هذه الاتفاقية التي وقعها بالأحرف الأولى المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حسن بوبريك ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، إلى إضفاء الطابع الرسمي على انضمام الصندوق الوطني لبرنامج “داتا ثقة”، الذي أطلقته اللجنة في 9 يوليوز 2020 بهدف تدعيم امتثال مختلف المؤسسات فيما يتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وزارة التربية تعرض أرقام التكوين وتتجنب سؤال الجودة: أين وصلت خارطة الطريق 2022-2026؟
اقرأ المزيد

وترتكز هذه الاتفاقية، التي تمتد لأربع سنوات على ثلاث محاور استراتيجية، تتمثل في تدعيم الامتثال للقانون 08-09 من خلال تصميم مبتكر لحماية هذه المعطيات يتمحور حول دورات تدريبية لمكونيين في هذا المجال والولوج عبر الانترنت لإشعارات اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وإنجاز ورشات حول استخدامات المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وفي نفس السياق، ستواكب اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في إجراءات التبسيط والرقمنة من خلال إتاحة تبادل وتقاسم شفاف بين الفاعلين في المنظومة.

وتهم هذه المحاور، أيضا، تزويد الخطوط التوجيهية لبناء الثقة الرقمية خدمة لمختلف الاستعمالات التي قد تكون خاصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو قابلة للتطبيق على الصعيد الوطني من قبيل جمع المعطيات.

وفي تصريح صحفي، أبرز السغروشني أن توقيع هذه الاتفاقية يكتسي “أهمية بالغة” لكون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هو هيئة تستهلك وتتعامل مع الكثير من المعطيات ذات طابع شخصي، مضيفا أن تعميم التأمين الصحي الإجباري يمثل عملية تدمج العديد من الفاعلين، لا سيما الفاعلين في الاتصالات والأبناك و المديرية العامة للأمن الوطني.

من جانبه، أكد بوبريك أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، باعتباره فاعلا رئيسيا في الحماية الاجتماعية بالمغرب، يعطي الأولوية المطلقة لموضوع المعطيات الشخصية ، وذلك “لكسب ثقة المؤمن لهم وضمان القيام بخدماته في بيئة مناسبة” .

جدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أحدثت في سنة 2009، بموجب القانون رقم 09-08، وهي مسؤولة عن التحقق من أن عمليات معالجة المعطيات الشخصية شرعية وقانونية وأنها لا تنتهك خصوصية الأفراد وحرياتهم وحقوقهم الأساسية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 23:30

قروض الأسر المغربية تقترب من 400 مليار درهم.. السكن والاستهلاك يكشفان ضغط القدرة الشرائية

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 22:46

القروض البنكية بالمغرب ترتفع إلى 1.246,8 مليار درهم متم أبريل

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 22:02

حين يتحول التصويت الكروي إلى مرآة للضغائن..المغرب يزعج البعض حتى في استطلاعات المونديال

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 21:15

النقابة الوطنية للصحة العمومية تطالب بتصفية شفافة لتعويضات الحراسة والمداومة

corner image
error: