حالة قوية من عدم اليقين تخيم على النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

وكالات الأربعاء 27 أبريل 2022 - 15:00 l عدد الزيارات : 76198

أفاد صندوق النقد الدولي، في أحدث توقعاته الصادرة اليوم الأربعاء، بأن حالة قوية من عدم اليقين تخيم على النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2022 في الوقت الذي “تهيمن فيه مخاطر التراجع” الاقتصادي.

وأكد صندوق النقد الدولي، الذي أشار إلى انتعاش اقتصادي “غير متكافئ”، أن “الحرب في أوكرانيا لها تأثير كبير على المنطقة من خلال العديد من القنوات العالمية والمباشرة، مع تأثير متباين حسب مجموعات البلدان”.

وأضافت المؤسسة المالية أن البلدان المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجه ارتفاعا في أسعار السلع الأساسية وأوضاعا مالية أكثر انحصارا، مما يغذي التضخم ويؤثر على الحسابات الخارجية والمالية، مبرزا أن بعض الدول أكثر عرضة بشكل مباشر، نظرا لاعتمادها الكبير على واردات القمح والطاقة من روسيا وأوكرانيا.

وفي هذا الصدد، أكدت المؤسسة، التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، على ضرورة أن يصل نمو الناتج الداخلي الخام إلى 5 في المائة خلال 2022، بزيادة قدرها 0.9 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات أكتوبر، مقابل 5.8 في المائة في سنة 2021.

وأضاف التقرير أن الأمر “يخفي اختلافات متباينة بين البلدان، حيث يتوقع أن يبلغ النمو في البلدان المصدرة للنفط ما نسبته 5.4 في المائة، مقابل 4.4 في المائة و 1.1 في المائة في البلدان الصاعدة ومتوسطة الدخل والبلدان منخفضة الدخل، على التوالي”.

وقال إنه “من المتوقع أن يظل التضخم مرتفعا عند نسبة 13.9 في المائة بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، وفي بعض الحالات، انخفاض سعر الصرف والسياسات النقدية والمالية”.

وسجل صندوق النقد الدولي أن الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى تواجه تدهورا في آفاقها المستقبلية، نظرا لمحدودية هامش التحرك في سياق الديون والتضخم المتزايد.

وبالنسبة للعديد من البلدان، من المتوقع أن يرتفع الدين بشكل أكبر خلال 2022 وأن يظل أعلى من مستويات ما قبل الجائحة على المدى المتوسط، كما يتوقع أن يرتفع إجمالي احتياجات التمويل العام من 537 مليار دولار في 2020-2021 إلى 584 مليار دولار في 2022-2023.

وبحلول عام 2024، من المتوقع أن يؤدي تأثير تطبيع السياسة النقدية بشكل أسرع من المتوقع في الاقتصادات المتقدمة إلى زيادة أعباء الفائدة المالية السنوية في البلدان الصاعدة ومتوسطة الدخل بنحو 4.5 في المائة من الإيرادات المالية.

وحذر صندوق النقد الدولي من أن الحرب المطولة في أوكرانيا والعقوبات الجديدة على روسيا ستؤدي إلى اضطرابات تجارية دائمة، وارتفاع لأسعار السلع الأساسية ونقص في المواد الغذائية الحيوية، مضيفا أن هذه الوضعية ستؤثر على مستوردي السلع الأساسية، وستثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي، لا سيما في البلدان منخفضة الدخل، كما من شأنها أن تؤدي إلى حدوث اضطرابات اجتماعية.

وزارة التربية تعرض أرقام التكوين وتتجنب سؤال الجودة: أين وصلت خارطة الطريق 2022-2026؟
اقرأ المزيد
تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 23:30

قروض الأسر المغربية تقترب من 400 مليار درهم.. السكن والاستهلاك يكشفان ضغط القدرة الشرائية

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 22:46

القروض البنكية بالمغرب ترتفع إلى 1.246,8 مليار درهم متم أبريل

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 22:02

حين يتحول التصويت الكروي إلى مرآة للضغائن..المغرب يزعج البعض حتى في استطلاعات المونديال

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 21:15

النقابة الوطنية للصحة العمومية تطالب بتصفية شفافة لتعويضات الحراسة والمداومة

corner image
error: