صندوق النقد : ارتفاع حاد للتضخم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2021

وكالات الأربعاء 27 أبريل 2022 - 18:00 l عدد الزيارات : 67344

قال صندوق النقد الدولي إن التضخم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سجل ارتفاعا حادا، حيث وصل إلى 14.8 في المائة عام 2021، مدفوعا أساسا بزيادة أسعار الغذاء، متوقعا أن يظل التضخم مرتفعا خلال عام 2022، حيث يصل إلى 13.9 في المائة.

وأرجع الصندوق في تقرير، اليوم الأربعاء، النصيب الأكبر من النمو للبلدان المصدرة للنفط والغاز، بينما يستمر تدهور الآفاق المتوقعة للأسواق الصاعدة والبلدان منخفضة الدخل، مشيرا إلى أن الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا، أدت إلى زيادة التباعد بين آفاق التعافي المتوقعة لبلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وزارة التربية تعرض أرقام التكوين وتتجنب سؤال الجودة: أين وصلت خارطة الطريق 2022-2026؟
اقرأ المزيد

وأضاف أنه ورغم الزخم الذي شهده 2021 وكان أفضل من التوقعات السابقة، إلا أن التأثيرات المعاكسة الاستثنائية وأجواء عدم اليقين، ولا سيما في البلدان المستوردة للسلع الأولية، أصبحت هي السمة المميزة للبيئة الاقتصادية في 2022، مع ارتفاع أسعار السلع الأولية وزيادة تقلبها، وتصاعد الضغوط التضخمية، والعودة السريعة إلى السياسة النقدية العادية في الاقتصادات المتقدمة مقارنة بالتوقعات السابقة، وتداعيات الجائحة التي لم تنته بعد.

وأكد الصندوق أن الآفاق المتوقعة لبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المصدرة للنفط والغاز تحسنت، بينما تواجه بلدان القوقاز وآسيا الوسطى آفاقا محفوفة بتحديات كبيرة نظرا للعلاقات التي تربطها بروسيا وأوكرانيا.

وتضمنت مخاطر التطورات المعاكسة بحسب صندوق النقد، استمرار الحرب لفترة أطول، وفرض مزيد من العقوبات على روسيا، وتشديد الأوضاع المالية العالمية بدرجة أكبر من المتوقع، واحتمال انفلات التوقعات التضخمية عن الركيزة المستهدفة، وحدوث تباطؤ اقتصادي أكثر حدة في الصين، وحدوث موجات تفش جديدة للجائحة.

وذكر أن عملية صنع السياسات أصبحت معقدة بصورة متزايدة، مع تضاؤل حيز الحركة أمام السياسات الكلية للتعامل مع الصدمات، في سياق يتسم بارتفاع مستويات الدين والتضخم.

ولفت إلى أنه يتعين إجراء معايرة دقيقة للسياسات حسب ظروف كل بلد على حدة، حتى يتسنى التعامل مع أجواء عدم اليقين، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، ودعم التعافي مع حماية أضعف الفئات وضمان تحقيق أمن الغذاء والطاقة.

وخلص صندوق النقد الدولي إلى أن الإصلاحات الهيكلية أضحت أكثر إلحاحا من ذي قبل للحيلولة، دون حدوث ندوب من جراء الجائحة والحرب وضمان تحقيق تعاف شامل للجميع.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 23:30

قروض الأسر المغربية تقترب من 400 مليار درهم.. السكن والاستهلاك يكشفان ضغط القدرة الشرائية

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 22:46

القروض البنكية بالمغرب ترتفع إلى 1.246,8 مليار درهم متم أبريل

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 22:02

حين يتحول التصويت الكروي إلى مرآة للضغائن..المغرب يزعج البعض حتى في استطلاعات المونديال

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 21:15

النقابة الوطنية للصحة العمومية تطالب بتصفية شفافة لتعويضات الحراسة والمداومة

corner image
error: