-
أحمد بيضي
تميزت أشغال الدورة الـ11 للجامعة في السجون، بكلمة رئيسة المجلس الوطني لحق الإنسان، إلى جانب كلمات كل من الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي بإسم الحكومة، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، السيد محمد دردوري، فيما أجمع المتدخلون على أهمية مشاركة المجتمع المدني في إعادة إدماج السجناء، ودوره المهم في تمكين المؤسسة السجنية من تعزيز انفتاحها على محيطها الخارجي ومواكبة السجناء ودعمهم النفسي لتجسير الهوة بينهم وبين الفضاء الخارجي درء لحالات العود، حيث حصلت الجريدة على تقرير في الموضوع قام بتعميمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان.









تعليقات
0