أنوار بريس
ضمن منشورات مكتبة سلمى الثقافية، صدر، حديثا، للناقد حسام الدين نوالي (الحسين والمداني) كتابه النقدي الثاني (المدينة في الكتابة الروائية: من المكان إلى النص)، بعد كتاب (العقل الحكائي) الذي صدر عن مؤسسة فالية سنة 2016.
وتنطلق فكرة الكتاب من كون المدينة أفرزت أشكالا سردية والتصقتْ بها، بحيث أن التاريخ الإبداعي يكاد يجزم أن “النضج الفني للسرود العربية التراثية ارتبط بعملية التدوين التي نشأت مع نشوء مدن المشرق العربي من جانب، وارتبط ظهور الرواية الأوربية بعصر الطباعة وازدهار المدن في أوربا من جانب آخر”، ليتم بعد ذلك ارتباط الرواية في الأدب العربي الحديث مع اكتشاف المدنية الغربية الغازية.
ومن هنا يسعى إلى الإجابة عن عدد من الأسئلة، وهي:
-
كيف يتمظهر الوعي بالمكان (ومنه المدينة) في السرد الروائي الحديث؟
-
إلى أي مدى استطاعت الرواية أن تقدّم موقفها من المدينة؟
-
وكيف جسّدت العمران والعلاقات والبنية المدينية وتداخلاتها؟
-
ثم إلى أي حد استطاعت الرواية المغربية استيعاب تحولات الأمكنة والوعي بها، لبناء تصوّر للذات وللمكان استنادا إلى متغيرات التمدّن والحداثة؟
-
وهل يمكن للدارس تتبّع حضور المدينة في الرواية من خلال كل المكونات السردية (اللغة، الشخصية، الحوار، الأشكال الطباعية…) فضلا عن المادة الحكائية؟









تعليقات
0