-
المصطفى تودي (°)
تحل ذكرى خطاب أجذير الذي ألقاه صاحب الجلالة يوم 17 أكتوبر من سنة 2001. لم يكن اختيار المكان اعتباطا بل كان نتاجا لما يحمله من دلالات تاريخية وسياسية وثقافية عميقة، أجذير معلمة حضارية بامتياز. صحيح أن لهذا الخطاب أهدافا ومرام سياسية بالأساس، لكنه يحمل من القيم والمبادئ ما يسمح باعتباره قطيعة مع ماض تميز بالإقصاء والتهميش الهوياتي والتوحيد الثقافي uniformisation culturelle.









تعليقات
0