انطلقت عملية نزع ملكية الأراضي التي ستمر منها السكك الحديدية الخاصة بالقطار فائق السرعة “تي جي في”، الذي سيربط في مرحلة أولى بين القنيطرة ومراكش، قبل أن يستكمل في مرحلة ثانية ما بين مراكش وأكادير، قبل سنة 2030.
وحسب قرار لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، صدر بالجريدة الرسمية عدد 7380، سيتم نزع ملكية قطع أرضية ضرورية لتوسيع الخط السككي مرورا بجهات الدار البيضاء – سطات، جهة الرباط القنيطرة وجهة مراكش آسفي. ووفقا لما جاء في نص قرار وزير النقل واللوجيستيك، فإن هذه الأراضي سيتم تعويض أصحابها وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
وحسب القرار، “يؤذن بالتخلي عن ملكية القطع الأرضية اللازمة لتوسيع محرم الخط السككي للقطارات ذات السرعة العالية بين القنيطرة ومراكش بين النقطتين الكيلومتريتين 270352 و 900+271 بجماعة الشراط بإقليم بنسليمان بولاية جهة الدار البيضاء -سطات وجماعة الشلالات بعمالة المحمدية وعمالة مراكش.
وكشف القرار أن جل هذه القطع الأرضية مثقلة برهون وتقييدات وتعرضات، وبعضها موضوع نزاعات، إذ تتنازع مليكتها أطراف متعددة.
وتطمح الحكومة إلى استكمال مشروع الخط السككي فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بحلول عام 2029، ليكون جاهزا قبل استضافة كأس العالم 2030.









تعليقات
0