انطلقت بمدينة بوزنيقة مساء اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 أشغال الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين، برئاسة الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الاستاذ إدريس لشكر، والمنظم تحت شعار: “تخليق المسار الانتخابي شرط لتمتين البناء المؤسساتي، ونجاح التنمية الشاملة والمنصفة”.
ويأتي هذا الملتقى في سياق وطني يتسم بتنامي النقاش حول سبل تطوير الأداء المؤسساتي وتعزيز الممارسة الديمقراطية وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، حيث يشكل فضاء للحوار وتبادل التجارب بين المنتخبات والمنتخبين بمختلف الجماعات الترابية والجهات، حول القضايا المرتبطة بتدبير الشأن العام المحلي والجهوي والتحديات التي تواجه التنمية الترابية.
ويهدف اللقاء إلى تعميق النقاش بشأن آليات تخليق الحياة العامة والمسار الانتخابي، باعتبارها مدخلا أساسيا لتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، فضلا عن الرفع من نجاعة التدبير العمومي وتحقيق تنمية شاملة ومنصفة تستجيب لانتظارات المواطنين.
ويتضمن برنامج الملتقى سلسلة من الجلسات والورشات الموضوعاتية التي ستتناول عددا من الملفات ذات الراهنية، من بينها المنظومة القانونية المؤطرة للعمل الجماعي، والحكامة الترابية والتحديات التنموية، واللاتمركز الإداري والتدبير الجهوي، إلى جانب أدوار الغرف المهنية والتحديات والرهانات المرتبطة بها في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة.
كما يرتقب أن تشهد أشغال الملتقى مشاركة واسعة لمنتخبات ومنتخبي الحزب، إلى جانب قيادات سياسية وخبراء وأكاديميين وفاعلين في مجال التدبير الترابي، بما يتيح فرصة لتبادل الخبرات وصياغة مقترحات وتوصيات عملية من شأنها الإسهام في تطوير أداء المؤسسات المنتخبة وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية المحلية والجهوية.
وينتظر أن تفضي مداولات الملتقى إلى بلورة رؤى وتصورات جديدة حول سبل تحديث العمل الجماعي وتقوية الحكامة الترابية، بما ينسجم مع الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يشهدها المغرب، ويعزز مكانة المنتخبين كفاعلين أساسيين في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ البناء الديمقراطي والمؤسساتي.










تعليقات
0