في أجواء احتفالية امتزج فيها الفن بالذاكرة والاعتراف بالجميل، أسدل مهرجان “أرواح غيوانية” الستار على دورته الثالثة بمدينة أزمور، في محطة ختامية حملت طابع الوفاء، من خلال تكريم الفنان الراحل محمد السوسدي، تقديرا لمساره الفني وإسهاماته في ترسيخ التجربة الغيوانية والمجموعاتية في المغرب.
واحتضن فضاء “القبطانية” بمدينة أزمور فعاليات الاختتام يومي 11 و12 يونيو، في دورة اختارت أن تفتح نافذة خاصة على الحضور النسائي في الظاهرة الغيوانية، من خلال برمجة جمعت بين الفرجة واستحضار الذاكرة الفنية.
وعرف حفل الاختتام مشاركة لافتة لكل من المجموعة النسائية “الغيوانيات”، ومجموعة مسناوة بأعضائها المؤسسين والرسميين، إلى جانب بنات لمشاهب وتكدة، في سهرات أعادت للجمهور أجواء الأغنية الغيوانية الأصيلة، بروحها الاحتفالية وامتدادها الاجتماعي والثقافي.
وأكدت هذه الدورة أن مهرجان “أرواح غيوانية” لا يكتفي بإحياء التراث فوق الخشبة، بل يذهب أبعد من ذلك نحو تثبيت ثقافة الاعتراف برواد هذا الفن، وربط الجيل الجديد بذاكرة فنية ما تزال حاضرة بقوة في الوجدان المغربي.
وبإسدال الستار على محطة أزمور، يكون المهرجان قد بصم على دورة جمعت بين الوفاء والتكريم والاحتفاء بالحضور النسائي، في تأكيد جديد على مكانة الغيوان كأحد أعمدة الهوية الموسيقية المغربية.










تعليقات
0