قال المدرب الجديد للمنتخب التونسي، الفرنسي هيرفي رونار، إن إنقاذ مشوار “نسور قرطاج” في كأس العالم 2026 يمر عبر العمل الجاد والانضباط والوحدة داخل المجموعة، مؤكدا أنه “ليس ساحرا”، رغم السمعة التي راكمها في تجاربه السابقة على رأس عدد من المنتخبات.
وجاءت تصريحات رونار، الجمعة، عشية المواجهة الصعبة التي تنتظر المنتخب التونسي أمام اليابان، السبت في مونتيري بالمكسيك، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات، بعد أيام قليلة فقط من تعيينه خلفا لصبري لموشي، الذي أقيل عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
ولم يمض رونار سوى ثلاثة أيام مع المنتخب التونسي، غير أن المدرب الفرنسي شدد على ضرورة طي صفحة الهزيمة أمام السويد، والعودة إلى “الأساسيات والمبادئ”، معتبرا أن المنتخب مطالب بتقديم مباراة جماعية مثالية إذا أراد الحفاظ على حظوظه في البطولة.
وقال رونار، في حديثه عن مواجهة اليابان: “علينا أن نقدم مباراة جماعية مثالية غدا، وأن ننسى ما حدث أمام السويد”، مضيفا أنه وجد داخل المجموعة “ذهنا منفتحا، عزيمة، روحا قتالية، ورغبة في رد الفعل”.
ورفض المدرب الفرنسي الملقب بـ”الساحر” الخوض في تفاصيل خطته التكتيكية، مكتفيا بالتأكيد على أن المنتخب التونسي مطالب باحترام اليابان من دون الخوف منها، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الياباني في مباراته الأولى، حين تعادل مع هولندا بهدفين لمثلهما.
وأضاف رونار: “سمعت أنني وُصفت بالساحر، لكنني لست ساحرا. في كرة القدم هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به”، مشددا على أن العزيمة والانضباط واللعب ككتلة واحدة ستكون مفاتيح تونس في مباراة الغد.
ويملك رونار خبرة واسعة في قيادة المنتخبات، كما ارتبط اسمه بمحطات بارزة في البطولات الكبرى، من بينها قيادته المنتخب السعودي إلى فوز تاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022، قبل أن يتوج الأخير باللقب.
وتدخل تونس مواجهة اليابان تحت ضغط كبير، بعدما جعلت الهزيمة الافتتاحية أمام السويد هامش الخطأ ضيقا للغاية، في وقت يبحث فيه رونار عن بداية قوية تعيد التوازن إلى المنتخب وتمنحه أملا جديدا في سباق التأهل.










تعليقات
0