اقترب المنتخب البرازيلي من بلوغ دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزا واضحا على هايتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، الجمعة، على ملعب “لينكولن فايننشال فيلد” في فيلادلفيا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
ودخلت البرازيل المواجهة تحت ضغط تصحيح المسار، بعد تعادلها في الجولة الأولى أمام المغرب، ففرضت سيطرتها منذ الدقائق الأولى، رغم استمرار غياب نيمار جونيور بسبب الإصابة. ووجد منتخب هايتي نفسه أمام ضغط هجومي متواصل، قاده فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا، اللذان صنعا الفارق في الشوط الأول.
وافتتح ماتيوس كونيا التسجيل في الدقيقة 23، بعدما تابع كرة ارتدت داخل منطقة الجزاء إثر مجهود فردي من فينيسيوس جونيور. وعاد اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 36، بتسديدة قوية من زاوية ضيقة، بعد تمريرة بينية متقنة من فينيسيوس، الذي وقع بدوره الهدف الثالث في الدقيقة 45+3، إثر تمريرة من لوكاس باكيتا وضعته في مواجهة الحارس.
وكان الحكم قد ألغى هدفا مبكرا للبرازيل سجله رافينيا في الدقيقة 12 بداعي التسلل، قبل أن يغادر لاعب برشلونة الملعب مصابا في الدقيقة 40، ليعوضه المهاجم الشاب رايان. كما أُلغي هدف رابع حمل توقيع إندريك في الشوط الثاني.
ورغم تراجع نسق المنتخب البرازيلي بعد الاستراحة، حاول منتخب هايتي تقليص الفارق في مناسبتين بارزتين، غير أن الحارس أليسون بيكر تدخل بنجاح، خاصة أمام رأسية ريكاردو أديه في الدقيقة 63، ثم أمام تسديدة البديل ويلسون إيسيدور في الدقيقة 87، ليحافظ على نظافة شباكه.
وبهذا الفوز، رفعت البرازيل رصيدها إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، متقدمة بفارق الأهداف على المنتخب المغربي، الذي فاز في وقت سابق على اسكتلندا بهدف دون رد. وتحتل اسكتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط، فيما بقيت هايتي في المركز الأخير دون نقاط، لتصبح أول منتخب يفقد رسميا حظوظه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وحقق المنتخب البرازيلي فوزه الـ77 في تاريخ مشاركاته المونديالية، كما استعاد صدارة أكثر المنتخبات تسجيلا في كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 241 هدفا، متقدما على ألمانيا التي تملك 239 هدفا. كما رفع “السيليساو” عدد مبارياته التي سجل فيها ثلاثة أهداف أو أكثر في كأس العالم إلى 41 مباراة، وهو رقم قياسي جديد.
ورغم الخروج المبكر من حسابات التأهل، حظي منتخب هايتي بدعم جماهيري كبير من أبناء الجالية المقيمة في الولايات المتحدة، في مباراة حضرها أكثر من 68 ألف متفرج، وشكل فيها المشجعون الهايتيون حضورا لافتا، رغم القيود التي منعت سفر الجماهير من هايتي إلى الولايات المتحدة.
ويخوض المنتخب البرازيلي مباراته الثالثة أمام اسكتلندا في مواجهة حاسمة لتثبيت صدارته، بينما يواجه المنتخب المغربي هايتي بحثا عن نتيجة تؤكد عبوره إلى الدور المقبل.










تعليقات
0