التازي أنوار
إحتشد الأساتذة أطر الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين “المتعاقدين”، في إنزال وطني بالرباط، اليوم الخميس 14 أكتوبر، دفاعا عن مطالبهم العادلة و المشروعة المتمثلة في الإدماج بأسلاك الوظيفة العمومية.

و تجمع مئات الآلاف من الأساتذة، بساحة باب الأحد بالرباط، وشارع محمد الخامس، رافعين شعارات “إسقاط مخطط التعاقد” بقطاع التربية الوطنية، و الإدماج في النظام الأساسي للوظيفة العمومية.

و زاد من حدة هذه الإضرابات و المسيرات الإحتجاجية التي تخوضها تنسيقية الأساتذة المتعاقدين، التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي صرح بأنه لا يعلم شيء عن ملف الأساتذة بإعتباره كان وزيرا للفلاحة أنذاك، و هو ماجر عليه إنتقادات لاذعة، بحكم أنه كان مشارك في الحكومة السابقة، و أن ملف الأساتذة المتعاقدين كان محور إجتماعات عدة للحكومة، و مساءلة من طرف البرلمان.

و تدخلت قوات الأمن لتفريق الأساتذة المحتجين، بدعوى حالة الطوارئ الصحية وعدم التوفر على ترخيص بالتظاهر من قبل السلطات العمومية.
و خلف هذا التدخل الامني، إغماءات في صفوف المحتجين، جراء التدافع و حالة الإستنفار إثر تفريق الإنزال الوطني للاساتذة.
و لم تخرج الحكومة لحد الساعة بأية توضيحات أو معطيات تكشف طريقة معالجة ملف الأساتذة المتعاقدين، بالرغم من الوعود الإنتخابية، خاصة و أن البرنامج الحكومي جاء فارغ من أي تنصيص أو عبارة تفيد إدماج هذه الفئة ضمن الوظيفة العمومية.










تعليقات
0