-
أحلام غانم (°)
حينما تكون الدهشة هي منبع الفلسفة حسب رأي أفلاطون، وأرسطو ، هل من الممكن أن تكون أيضًا هي منبع الشعر والأدب والفن بشكل عام..؟!
رغم أن الكثير من الباحثين أكد أن الفلسفة وأعمال الفكر ارتبطت بالشعراء ارتباطاً وثيقاً لدرجة أننا لا نكاد نميز إن كان الشعر قد سبق الفلسفة، أم أن الفلسفة قد سبقت الشعر..
الوجه الآخر للشعر “فأفلاطون قد كتب عن الشعر في العديد من محاوراته وإن لم يخصص له محاورة خاصة “. كذلك أرسطو وضع كتابا مشهورا في ” فن الشعر”، وقد يكون الشعر سبق الفلسفة إذا ما اعتبرنا أفلاطون أول الفلاسفة؛ فهوميروس، وهيسيود وجدا قبل أفلاطون، وكذلك الكثير من الأساطير والملاحم وجدت من قبل.. إلى درجة تمنحنا القول بأن الوجه الآخر للشعر في ذلك الوقت هو الفلسفة.









تعليقات
0