وبخصـوص وضعيـة قطـاع البنـاء والأشغال العموميـة، أوضح المصدر ذاته، أن سـنة 2018 تميزت بالتوقيـع علـى البرنامـج التعاقـدي الجديـد برســم 2022-2018 ،وذلــك مــن أجــل بــث ديناميــة جديــدة فــي القطــاع وتمكينــه مــن تجــاوز المرحلــة الحرجــة التــي يمر منها منذ عدة سنوات وقد سجل القطاع أداء ضعيفا مند سنة 2008 يفصح عن وجود العديد من مواطن الضعف ولعل أهمها ضعف التنافسية فرع الشغال العمومية أمام الشركات الأجنبية وصعوبة التأقلم مع الطلب في المجال العقاري وغلاء العقار في الوسط الحضري و انتشار القطاع غير المنظم و طول آجال الأداء.
وجاء في التقرير، بخصوص القطاع السياحي، “لا يزال القطاع يعانـي مـن معيقـات عديـدة تتعلـق ببعـض جوانـب الحكامـة، وبالولـوج إلـى التمويـل، ونقـص المـوارد البشـرية المؤهلـة فـي مجـال الصناعـة الفندقيـة، وعـدم احتـرام المعاييـر الصحيـة، والتركيـز الثلاثي الـذي َيطبع القطاع”.
تعليقات
0