جماهري: على المسؤولين والسياسيين الشعور بالعار لما تعيشه ساكنة “البرادعة”.. والاتحاد الاشتراكي لن يسكت على هذه الوضعية

وكالات السبت 4 سبتمبر 2021 - 22:30 l عدد الزيارات : 65252

أنس معطى الله

قال عبد الحميد جماهري، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الانتخابات الجماعية بمدنية المحمدية، إن لقاء ساكنة منطقة البرادعة يؤكد على أن كل من دخل هذه المنطقة يجب أن يخرج بعقدة ذب وضمير حقيقة”، مؤكدا في زيارته اليوم السبت 4 شتنبر الجاري، أنه لا يعقل أن يعيش الناس في القرن الواحد والعشرون في هذه الأوضاع، حيث قنوات الصرف الصحي تمر من أمام المنازل، في وقت يعيشون فيه بكرامتهم وكد جبينهم في ظروف الحياة الصعبة”.

وأضاف جماهري في تصريحه لجريدة “أنور بريس” الالكترونية، أنه على كل المتدخلين من أصحاب القرار ومسؤولين وسياسيين الشعور بالعار والخزي جراء هذه الظروف المعيشية لهذه الفئة من المواطنين، وبالتالي يجب القطع مع هذه الظروف حتى تكون الحياة الكريمة ممكنة، وكذا الحياة السياسية والانخراط فيها من طرف المواطنين.

وأكد المتحدث ذاته، إن حزب الاتحاد الاشتراكي بمدينة المحمدية لن يسكت عن هذه الوضعية المزرية التي يعشها هؤلاء المواطنين “بكل صدق”، سواء كان الحزب في تسيير المدينة أو خارجها، مشددا أن مسألة إعادة الهيلكة السكنية والاعمار لساكني منطقة البرادعة، وإعطاء سكن لائق لهؤلاء الناس، تشكل أولوية الأولويات لدى الاتحاد الاشتراكي.

وأشار جماهري، إلى أنه لا يمكن أن تكون مدينة المحمدية “مدينة الزهور” وإعطائها فرصة لتكون مدينة الحياة ومدينة الرياضات، وبجانبها “ورم” تعاني منه الساكنة عبر أجيال، مبرزا الظروف القاسية التي يعيشها الأطفال.

و أضاف قائلا: “أشعر بتأنيب ضمير عميق ولن أنسى هذه الجولة على ساكنة هذه المنطقة” مشيرا في الآن ذاته، إلى أن الذي يجب أن يكون هو العمل ثم العمل ثم العمل.

وكان وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الانتخابات الجماعية بمدينة المحمدية، قد أجرى جولة ميدانية بمنطقة البرادعة الصفيحة، واستمع لمختلف أراء الساكنة حول مجموعة من المشاكل التي يعيشونها، في حين أكدت مجموعة من السيدات أنهن سيصوتن لحزب الاتحاد الاشتراكي لقوات الشعبية باعتباره الحزب الذي سينقذ المدينة من الوضعية التي تعشيها منذ فترة طويلة.

ويؤكد الحزب في برنامجه الإنتخابي، أن السكن المناسب شرط لصون الكرامة الإنسانية والتنشئة الاجتماعية السليمة، مؤكدا على دمج السياسة السكنية ضمن الرؤية الاستراتيجية لتنمية المدينة، وكذا تطوير الإطار المؤسساتي وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ثم اعتماد نمط جديد للاستثمار في السكن الموجه للطبقة المتوسطة.

ويشير البرنامج كذلك إلى إعادة النظر جذريا في التصور الخاص بالسكن الاجتماعي، مع الحد من الاحتكار والمضاربة العقارية، ثم تحفيز الجهات والجماعات المحلية لتطوير سياسات محلية للسكن الاجتماعي، وكذا إعادة هيكلة الأحياء الناقصة التجهيز والأنسجة القديمة والمساكن الآيلة للسقوط.

وزارة التربية تعرض أرقام التكوين وتتجنب سؤال الجودة: أين وصلت خارطة الطريق 2022-2026؟
اقرأ المزيد
تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 4 يونيو 2026 - 21:16

المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو إلى جعل التكوين المستمر حقا للعاملين ومسؤولية مشتركة للدولة والمشغلين

الخميس 4 يونيو 2026 - 21:00

مجلس النواب يسائل رئيس الحكومة حول دور التربية والتكوين في بناء “المغرب الصاعد”

الخميس 4 يونيو 2026 - 19:32

جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي رئيسا منتدبا للمجلس الأعلى للسلطة القضائية…

الخميس 4 يونيو 2026 - 19:24

جلالة الملك يتسلم أوراق اعتماد سفراء أجانب…

corner image
error: