أنهى المنتخب الوطني المغربي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بتعادل أمام منتخب النروج بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما، الأحد، في نيوجيرزي، قبل أسبوع واحد من المواجهة القوية التي تنتظر “أسود الأطلس” أمام البرازيل في افتتاح مبارياتهم ضمن المجموعة الثالثة.
ودخل المنتخب المغربي هذه المواجهة باعتبارها آخر اختبار فني وبدني قبل دخول أجواء المونديال، أمام منتخب نروجي يشارك بدوره في النهائيات بطموحات كبيرة، مستندا إلى أسماء وازنة في مقدمتها مارتن أوديغارد وإرلينغ هالاند.
وكانت بداية المنتخب المغربي قوية، بعدما تمكن لاعب ريال مدريد الإسباني، ابراهيم دياز، من افتتاح التسجيل مبكرا في الدقيقة الثامنة، مانحا “أسود الأطلس” أفضلية معنوية مهمة في بداية اللقاء.
وحاول المنتخب المغربي تعزيز النتيجة في أكثر من مناسبة، أبرزها عبر عبدالصمد الزلزولي في الدقيقة 38، بعد عرضية من دياس، غير أن المحاولة لم تجد طريقها إلى الشباك.
في المقابل، خلق المنتخب النروجي بعض الفرص الخطيرة، خاصة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حين تدخل الحارس ياسين بونو ببراعة للتصدي لتسديدة أنتونيو نوسا، محافظا على تقدم المنتخب الوطني قبل الاستراحة.
وخلال الشوط الثاني، واصل المغرب بحثه عن هدف ثان، وكاد دياس أن يضيفه في الدقيقة 57، غير أن الحارس أوريان نيلاند تصدى لتسديدته، قبل أن تمر متابعة نائل العيناوي بالرأس فوق المرمى.
ومع مرور الدقائق، تمكن منتخب النروج من إدراك التعادل بواسطة نجم أرسنال الإنكليزي مارتن أوديغارد في الدقيقة 75، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
واعتمد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، خلال هذه المواجهة على اختبار جاهزية عدد من عناصر تشكيلته، في محاولة للوقوف على الوضعية الفنية والبدنية للاعبين قبل الموعد الرسمي الأول في المونديال.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل، في اختبار حقيقي لطموحات “أسود الأطلس”، الذين يدخلون النسخة الحالية وهم يحملون إرث إنجاز تاريخي بلغوا خلاله نصف نهائي النسخة الماضية.










تعليقات
0