انتقد النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، سعيد بعزيز، طريقة برمجة جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة، معتبرا أن المواضيع المطروحة لا تعكس حجم التحديات والقضايا الاجتماعية التي تشغل الرأي العام المغربي.
وخلال تعقيبه في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشهرية حول السياسة العامة، المنعقدة يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بمجلس النواب، قال بعزيز إن المعارضة كانت تنتظر مناقشة ملفات وصفها بـ”الحارقة”، من قبيل العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية والاحتكار وتضارب المصالح، إلى جانب الأوضاع المعيشية للأسر المغربية.
وأضاف أن الحكومة تغيب عنها المقاربة التشاركية حتى في ما يتعلق بمراقبة العمل الحكومي، معتبرا أن المؤسسة التشريعية مطالبة بمناقشة القضايا التي تلامس الحياة اليومية للمواطنين وتنتظر بشأنها أجوبة واضحة وصريحة.
وأشار النائب الاتحادي إلى أن عددا من الأسر المغربية لم تتمكن هذه السنة من توفير أضحية العيد، معتبرا أن هذا الموضوع وغيره من القضايا الاجتماعية والاقتصادية كان من الأولى أن يحظى بالنقاش داخل جلسة السياسة العامة.
وأكد بعزيز أن المواطنين ينتظرون من الحكومة حلولا عملية وإجابات ملموسة على الإشكالات المطروحة، “ليس فقط في الأقوال، وإنما في الواقع أيضا”، وفق تعبيره.










تعليقات
0