عثر، مساء السبت 6 يونيو، على جثتي مواطنين مغربيين وسط أنقاض مستودع كبير التهمته النيران بمنطقة أندرلخت التابعة للعاصمة البلجيكية بروكسل، في حادث مأساوي هز الجالية المغربية ببلجيكا وخلف حالة من الحزن والصدمة.
وكان الحريق قد اندلع في الساعات الأولى من صباح السبت داخل المستودع، متسببا في تصاعد سحابة كثيفة من الدخان غطت أجزاء واسعة من بروكسل والمناطق المجاورة، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة على النيران بعد تدخل استمر لأكثر من ساعة.
وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الجثتين تعودان لأب مغربي يبلغ من العمر 63 سنة وابنه البالغ 21 سنة، كانا يديران نشاطا تجاريا في مجال بيع السمك وتزويد المطاعم، ويستعملان المستودع كمخزن لبضاعتهما.
وأضافت المصادر ذاتها أن شخصين آخرين ما زالا في عداد المفقودين، أحدهما يحمل الجنسية البولندية والآخر مغربي، فيما تتواصل عمليات البحث وسط الأنقاض، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وكانت السلطات البلجيكية قد دعت سكان المنطقة إلى إغلاق النوافذ والأبواب بسبب كثافة الدخان المنبعث من الحريق، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقا لتحديد أسباب اندلاع النيران وكشف ملابسات الحادث.










تعليقات
0