حركة مدنية تطلق مشروعا صوتيا وإذاعيا من أجل المشاركة في الشأن العام والنقاش المجتمعي
أحمد بيضي
السبت 26 فبراير 2022 - 22:02 l عدد الزيارات : 27770
أحمد بيضي
في إطار مشروع اسمع صوتي SEME3 SOUTI /LISTEN TO MY VOICE/»/ (برنامج التربية المدنية الشاملة)، المنظم بشراكة بين “حركة بدائل مواطنة” و”الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية”، أطلقت جمعية حركة بدائل مواطنة ALCI، بمعية شركائها بالجهات المستهدفة (جمعية توازة لمناصرة المرأة بمارتيل، النسيج الجمعوي التنموي بإقليم ازيلال، تطلعات نسائية بمكناس وملتقى المبادرات بالدار البيضاء) لقاءاتها التواصلية “للتعريف بأهمية مشاركة الفئات المستهدفة من المشروع المذكور في الشأن العام الترابيوفي العملية الديمقراطية والاندماج السياسي”.
وتعني حركة بدائل بالفئات المستهدفة من المشروع (النساء، الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة)، وذلك للأخذ “بعين الاعتبار انتظاراتهم في البرامج التنموية الترابية، وأثارها الإيجابية على التنمية”، حيث تقرر افتتاح المشروع عبر “منصة زووم”، خلال الأيام القليلة الماضية، حول “المداخل الممكنة لدمج مقاربة النوع الاجتماعي في برامج التنمية الترابية وتأثيرها على نتائج التنمية”، وكذا “المداخل لدمج انتظارات الشباب في برامج التنمية الترابية وتأثيرها على نتائج التنمية”، و”دمج حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السياسات العمومية الترابية”.
وفي هذا الصدد، أكدت “حركة بدائل مواطنة” أن الهدف من هذه اللقاءات يرمي أساسا إلى “رصد واقع مشاركة الفئات المعنية في صياغة القرار العمومي وإمكانية تأثير هذا القرار على التنمية الترابية و المجالية والاجتماعية الدامجة”، إلى جانب “تجميع مقترحات عملية ومن صميم الواقع المعيش حسب تجارب الجمعيات المشاركة في مسلسل المشروع”.
وبينما تقرر مشاركة الجمعيات الشريكة للحركة في إطار المشروع، والتي استفادت أطرها من برنامج تقوية قدرات القيادات الترابية بالجهات الأربع، وبرنامج التشخيص التنظيمي للجمعيات، تم الحرص على “جعل هذه اللقاءات فرصة للتعارف والتواصل والنقاش الجدي والمثمر في أفق صياغات ورقات تشكل خارطة طريق للترافع، وتضمينها في المذكرات الترافعية التي ستتم صياغتها في إطار المشروع، من أجل التقدم بها للفاعل المؤسساتي الترابي إبان فترة إعداد البرامج التنموية الترابية”.
وقد فات ل “حركة بدائل مواطنة” أن أعلنت عن مشروعإذاعة جمعوية MEDIA ALCI“أجي سمعني صوتك”، كإذاعة للقرب، والتي يأتي إحداثها من باب “دعم الإذاعات الجمعوية بالمغرب” من أجل “فتح فضاء للنقاش والحوار حول مختلف القضايا التي تهم الشأن العام الوطني والترابي”، مع التأكيد على أن هذا المشروع الإذاعي يستهدف مختلف الفئات للرفع أكثر من منسوب الوعي بأمن المعلومات والمخاطر التي قد يتعرض لها رواد ومتصفحي الشبكة العنكبوتية وتطبيقات التراسل الفوري”، وسيتم تعزيز المشروع باستضافة متخصصين في ميدان الأمن المعلوماتي وخبراء في المجال القانوني وأخصائيين نفسيين ومتخصصين فسوسيولوجيا الإعلام والتواصل.
ولم يفت الحركة إبراز ما يفيد أن فكرة المشروع جاءت بغاية “تعزيز حرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا (Libex)، المنظم بشراكة بين “منتدى بدائل المغرب ( (FMASو”أكاديمية دويتشه فيله” (DWA)، الهدف منه “المساهمة في تنمية قدرات الوسائل الإعلامية الجمعوية الشريكة، سواء من الجانب التقني أو المهني”، وكذا “تقوية قدرات عنصرها البشري، بغرض الرفع من حضورها الإعلامي بالمناطق التي تنتمي إليها”، وفق بلاغات متفرقة.
تعليقات
0